نصلكم بما هو أبعد من القصة

بوروندي.. حظر دراجات الأجرة الهوائية والنارية وعربات التوك توك في بوجمبورا (صور)

بوروندي.. حظر دراجات الأجرة الهوائية والنارية وعربات التوك توك في بوجمبورا (صور)

حظرت السلطات البوروندية سير دراجات الأجرة الهوائية والنارية وعربات التوك توك في معظم شوارع عاصمة بوروندي الاقتصادية بوجمبورا، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية والأمن العام، نظراً إلى أن وسائل النقل الشعبية هذه تتسبب بغالبية الحوادث المرورية التي تؤدي إلى سقوط قتلى.

وأفادت وزارة الداخلية عبر حسابها على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" بأن "مراقبة احترام حظر سير الدراجات ذات العجلات الثلاث ودراجات الأجرة النارية وتلك الهوائية في القطاع المحدد حديثاً في وسط مدينة بوجمبورا، تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الاثنين 21 مارس 2022".

منشور وزارة الداخلية عبر "تويتر" تضمن عبارة بالأحرف الكبيرة تحذر "المعاندين"، متوجهة إلى معارضي هذا الإجراء غير الشعبي الذي قوبل بانتقادات على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الخاصة.

وانتشر عدد كبير من رجال الشرطة المسلحين فجر الاثنين، على مختلف المحاور التي تتيح الوصول إلى المنطقة المحظورة، بحسب ما أفاد مصدر في السلطات المحلية وشهود عيان لوكالة فرانس برس.

 

وكان مسموحاً بالسير لهذه المركبات ذات العجلتين أو العجلات الثلاث البالغ عددها حوالي 20 ألفا في كل أحياء بوجمبورا، التي يعتبر عدد سكانها (1,2 مليون نسمة) الأكبر بين مدن بوروندي.

إلا أن الإجراء الجديد يحصر سيرها بمناطق محددة في ضواحي المدينة.

وزير الداخلية البوروندي الجنرال جيرفيه نديراكوبوكا، حمل في منتصف فبراير الماضي وسائل النقل الشعبية هذه مسؤولية "غالبية" حوادث السير، والتي بلغ عدد ضحاياها 1300 قتيل و1970 جريحاً ما بين يناير 2021 ويناير 2022.

ويستخدم أكثر من 600 ألف شخص وسائل النقل هذه يومياً في المدينة التي لا تصل وسائل النقل العام إلا إلى بعض شوارعها، مما سيؤثر تالياً على الزبائن والسائقين، وهم غالباً من الشباب المتحدرين من المناطق الريفية، وتشكّل هذه المركبات مصدر رزقهم الوحيد.

 

خبير اقتصادي طلب عدم ذكر اسمه، اعتبر أن وسائل النقل البديلة تسهل تنقل الكثير من الناس يومياً، وتستخدم الدراجات كذلك لتأمين الحليب والخضر والفحم للمدينة، متوقعا أن تكون للقرار "عواقب وخيمة لأنه يحرم عشرات الآلاف من السائقين مصدر رزقهم".

ولاحظت الصحف المحلية أن آلاف السائقين عادوا خلال أسبوع واحد إلى المناطق الريفية.

وتعد بوروندي أفقر دولة في العالم من حيث معدل دخل الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والذي كان أقل من 240 دولاراً في العام 2020، بحسب إحصاءات البنك الدولي.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة