نصلكم بما هو أبعد من القصة

وزيرة الخارجية البلجيكية: «الناتو» ليس طرفاً في حرب أوكرانيا وسيبقى خارجها

وزيرة الخارجية البلجيكية: «الناتو» ليس طرفاً في حرب أوكرانيا وسيبقى خارجها

قالت وزيرة الخارجية البلجيكية، صوفي ويلميس، إن حلف الناتو ليس طرفا في الحرب الروسية الأوكرانية وسيبقى خارجها، بحسب وسائل إعلام غربية. 

جاء ذلك قبيل انعقاد قمتين دوليتين، اليوم الخميس، أولاهما قمة استثنائية لحلف شمال الأطلسي، مكرسة للحرب الروسية على أوكرانيا، وقمة لمجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، لمخاطبة دول شمال حلف الأطلسي من أجل دعم بلاده.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرج، إن الحلف ليس طرفا في الصراع الدائر في أوكرانيا ولا يبحث عن حرب مع روسيا، لكنه سيزيد من وجوده على حدود روسيا الاتحادية.

وقال ستولتنبرج: “لن يصبح الناتو جزءا من هذا النزاع”، مضيفا أن "الناتو لا ينوي إرسال قواته إلى أوكرانيا أو طائراته الحربية إلى مجالها الجوي".

وأشار الأمين العام للناتو، إلى أن الحلفاء في الناتو، يقدمون لأوكرانيا أنواعا مختلفة من الدعم العسكري، فضلا عن تقديم المساعدات المالية والإنسانية.

 

وعد بالعضوية

ووُعدت كل من أوكرانيا وجورجيا بعضوية التحالف الدفاعي خلال قمة الناتو في العاصمة الرومانية بوخارست، في عام 2008، ولكن لم يتم تقديم جدول زمني لانضمام البلدين.

ومنذ إعلان روسيا عن ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، قدمت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، حيث تمت الموافقة على أكثر من 1.2 مليار دولار خلال العام الماضي. 

وذكر الخطاب أن "هذا التصنيف هو انعكاس عادل لعلاقاتنا الدفاعية الثنائية الحالية، ولا يلزم الولايات المتحدة بعمل عسكري".

وأكد أنه سيفتح مجموعة متنوعة من القنوات القائمة لتسهيل عمليات نقل الأسلحة لأوكرانيا، بالإضافة إلى المساعدة المالية وتبادل المعلومات مما يمهد الطريق لمزيد من التعاون، كما أنه سيرسل إشارة دعم قوية لكل من كييف وتبليسي.

وأشار إلى أنه على عكس عضوية الناتو، لا يُلزم هذا التصنيف واشنطن بأي التزامات أمنية ودفاعية متبادلة.

 

عملية عسكرية

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة