نصلكم بما هو أبعد من القصة

"الدفاع الروسية": الوضع الإنساني بخاركوف الأوكرانية مستمر في التدهور

"الدفاع الروسية": الوضع الإنساني بخاركوف الأوكرانية مستمر في التدهور
أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن أن الوضع الإنساني في مدينة خاركوف الأوكرانية مستمر في التدهور، وأن الرجال لا يغادرون منازلهم خوفا من اقتياد السلطات الأوكرانية لهم قسرا إلى المعارك، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. 

وجاء في بيان صادر عن الوزارة، أن "الوضع الإنساني في مدينة خاركوف الأوكرانية مستمر في التدهور بشكل سريع"، لافتة إلى أن "السكان يختبئون في الملاجئ خوفا من استفزازات النازيين"، بحسب شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية.

وأضافت "الدفاع الروسية"، أن "العديد من المنازل لا يصلها التيار الكهربائي والغاز والتدفئة، فيما تتقاعس إدارة المدينة عن أعمال الترميم".

وأشار إلى أن "المدنيين بحاجة للرعاية الطبية، حيث يتم علاج العسكريين من القوات الأوكرانية ومقاتلي النازيين فقط، وهذا في ظل عدم توفر الأدوية في الصيدليات". 

وذكرت الوزارة أن "الرجال الذين بقوا في المدينة لا يغادرون منازلهم، لخشيتهم من أن يتم اقتيادهم قسرا للقتال ضد القوات الروسية.

وقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، عن وقف لإطلاق النار ابتداء من الساعة 10,00 من صباح الخميس (07,00 ت غ) في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة من أجل إجلاء المدنيين.

وقالت الوزارة إن هذا الإجراء من شأنه أن يسمح بفتح ممر إنساني إلى مدينة زابوروجيا الأوكرانية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضافت "الدفاع الروسية"، في بيان لها، أنه "لكي تنجح هذه العملية الإنسانية، نقترح تنفيذها بمشاركة مباشرة من ممثلي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر".

ومن جانبها، تستعد كييف لإرسال 45 حافلة اليوم الخميس لإجلاء مدنيين من مدينة ماريوبول المحاصرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وقف محلي لإطلاق النار، بحسب نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك.

بداية الأزمة

بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وعلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق، وفي المقابل ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة