نصلكم بما هو أبعد من القصة

مسؤولة أممية: تحقيق مستقل في جرائم "الإبادة الجماعية" بأوكرانيا

مسؤولة أممية: تحقيق مستقل في جرائم "الإبادة الجماعية" بأوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

قالت منسقة الأمم المتحدة المقيمة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، أوسنات لوبراني، "إن صور الأشخاص الذين قتلوا والتقارير عن العنف المروع ضد المدنيين من الرجال والنساء والأطفال في بوتشا وإيربين وهوستوميل بالقرب من كييف، وفي أجزاء أخرى من أوكرانيا حيث علقوا في القتال، أذهلت الجميع".

وأشارت المنسقة الأممية، في بيان وزعته المنظمة بجنيف الاثنين، إلى أن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا تحاول زيارة المواقع المذكورة دون تأخير، لافتة إلى أن إجراء تحقيق مستقل أمر بالغ الأهمية لتحديد حجم هذه الجرائم ولضمان محاسبة الجناة.

وكررت لوبراني دعوة الأمين العام للمنظمة الدولية لوقف فورى لإطلاق النار، مضيفة أن التقارير ومقاطع الفيديو المزعجة من بوتشا وغيرها تثير تساؤلات حول الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبما يجعل من الضروري التحقق بشكل مستقل من جميع تقارير العنف ضد المدنيين.

وشددت المنسقة الأممية على أن حماية المدنيين هي حجر الأساس لالتزامات جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجاه الشعوب في جميع أنحاء العالم، مؤكدة أنه في أوقات الحرب هناك التزامات أخرى وافق عليها المجتمع الدولي بموجب اتفاقيات جنيف.

وأكدت المنظمة الدولية أنها ستواصل الرصد والإبلاغ عن كثب للهجمات على المدارس والمستشفيات والعاملين في المجال الطبي والبنية التحتية المدنية الأخرى واستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

إبادة جماعية

وكانت تقارير إعلامية أوكرانية قد ذكرت أنه تم العثور على نحو 340 جثة عقب وقوع "مذبحة نفذتها القوات الروسية" في بلدة بوتشا بالقرب من كييف.

وذكرت صحيفة أوكراينسكا برافدا، نقلاً عن هيئة معنية بالجنازات القول إنه بحلول وقت متأخر من مساء الأحد، كان قد تم جمع نحو 330 إلى 340 جثة، وأضاف التقرير أن البحث ما زال جارياً عن مزيد من الضحايا، حيث تم العثور على بعض الجثث مدفونة في الساحات الخلفية.

وأثارت صور الجثث، التي تم اكتشافها عقب انسحاب القوات الروسية من المنطقة، الفزع على مستوى العالم، حيث اتهمت أوكرانيا القوات الروسية بارتكاب مذبحة في البلدة. واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القوات الروسية بارتكاب أعمال "إبادة جماعية".

بداية الأزمة

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ولقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة