عرب إسرائيليون ينصبون خيمة أمام مكتب نتنياهو احتجاجاً على تفاقم الجريمة

عرب إسرائيليون ينصبون خيمة أمام مكتب نتنياهو احتجاجاً على تفاقم الجريمة

تجمّع قادة من عرب إسرائيل، الثلاثاء، في خيمة اعتصام أمام مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، للاحتجاج على تفاقم الجريمة في المجتمع العربي الإسرائيلي، مطالبين الحكومة بالأمن.

وبدأ الاعتصام الاثنين وسيستمر حتى الأربعاء، وذلك بدعوة من اللجنة العربية العليا للأقلية العربية في إسرائيل، وشارك فيه أعضاء عرب حاليون وسابقون في الكنيست ورؤساء بلديات ومجالس محلية ومتضامنون عرب ويهود، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل".

وعُلّقت لافتة كبيرة في الخيمة كتب عليها باللغات العربية والعبرية والإنجليزية "الشرطة شريكة في الجريمة".

ويقول مسؤولون وخبراء إن هناك منظمات عربية للجريمة تراكمت لديها القوة والأسلحة على مدى العقدين الماضيين، تقوم منذ سنوات بأعمال عنف وابتزاز في مدن وقرى عربية في الداخل الإسرائيلي، وتقوم هذه المنظمات ببيع السلاح والمخدرات وممارسة الدعارة، وبتبييض أموال تشغلّها بإقراض من يحتاج إلى نقود بفوائد عالية.

ويشكو عرب إسرائيليون من تراخٍ من جانب السلطات الإسرائيلية في معالجة الوضع.

وقال رئيس اللجنة العربية العليا عضو الكنيست السابق محمد بركة خلال الاعتصام: "هذا الاحتجاج خطوة أولى ستتبعها خطوات أوسع للاحتجاج على تفشي الجريمة"، مشيرا إلى التحضير لتظاهرة ضخمة قريبا.

وأضاف: “يكاد لا يمرّ يوم بدون إطلاق نار أو إصابات أو قتل يتسبّب بترويع الناس.. فبدلا من أن نعمل على تطوير بلداتنا ومجتمعنا نفكّر كيف نخرج بأمن وأمان من بيوتنا”، ووصف ما يحدث بـ"الكارثة".

وتابع: "هناك خلل نحن نتكفّل بالعمل عليه داخل مجتمعنا، لكن مسؤولية الردع والعقاب ليست بيدنا، هي بيد الدولة.. فليست لدينا صلاحية الاعتقال أو المحاكمة أو مصادرة السلاح".

واتهم الحكومات الإسرائيلية بأنها "شريكة ومتواطئة" بحسب فرانس برس.

ودعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعضاء الكنيست العرب إلى مكتبه لبحث موضوع الجريمة الاثنين القادم.

وبلغ عدد القتلى في جرائم مختلفة منذ بداية العام في القرى والمدن العربية 84، بحسب إحصاءات الشرطة.

وقال محمود نصار المتخصص في علم الجريمة ومركز مواجهة العنف والجريمة: "هناك آلاف الجرحى ولا أحد يتحدث عنهم".

وأُصيب بعد ظهر الثلاثاء شخص بجروح وُصفت بأنها خطيرة، إثر تعرّضه لإطلاق نار في مدينة أم الفحم.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، الثلاثاء، إن "مكافحة الجريمة على رأس أولوياتها"، مشيرة إلى أنها تنشر "العديد من القوات السرية والعلنية" في المنطقة التي تنتشر فيها الجريمة "بهدف منع وكشف الجرائم، وننظر إلى حوادث العنف بجدية بالغة". 

ونفّذ عرب إسرائيليون الأسبوع الماضي تظاهرة سيارات، وأغلقوا طرقا رئيسية عدة تربط القدس بتل أبيب وشمال إسرائيل بجنوبها، احتجاجا على الجريمة.

واتهم عضو الكنيست السابق موسي راز من حزب ميرتس خلال الاعتصام "الدولة بالعنصرية لإهمالها المواطنين كونهم عربا"، مطالبا الحكومة بحماية كل مواطنيها.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية