استشهاد طفلة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة
استشهاد طفلة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة
استشهدت طفلة فلسطينية، اليوم السبت، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في استمرار للانتهاكات التي تستهدف المدنيين، ولا سيما الأطفال.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد الطفلة فاطمة نمر معروف (11 عاماً)، بعد إصابتها برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في البلدة.
تصعيد إسرائيلي متواصل
يأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد متواصل تشهده مناطق عدة في قطاع غزة، رغم التحذيرات الدولية المتكررة من خطورة استهداف المدنيين وانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مدينة البيرة في الضفة الغربية، حيث سيرت آلياتها العسكرية في شوارع المدينة، دون أن يُبلّغ عن تنفيذ اعتقالات حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
ضحايا بعد وقف إطلاق النار
أشارت "الصحة الفلسطينية" إلى أن حصيلة الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر ارتفعت إلى 418 شهيداً و1,171 إصابة، إضافة إلى 684 شهيداً جرى انتشال جثامينهم لاحقاً من تحت الأنقاض، في مؤشر على حجم الدمار الهائل الذي خلّفه القصف.
وجدّدت وزارة الصحة تحذيرها من أن عدداً غير معلوم من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الدمار الواسع، واستمرار المخاطر الأمنية، ونقص المعدات الثقيلة.
واقع إنساني كارثي
تعكس هذه الأرقام واقعاً إنسانياً كارثياً يعيشه سكان قطاع غزة، حيث لا تقتصر الخسائر على أعداد الشهداء والجرحى، بل تمتد إلى انهيار شبه كامل للبنية الصحية، واستنزاف الطواقم الطبية، واستمرار معاناة آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها.
وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد الدعوات الحقوقية والدولية لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، وتمكين فرق الإنقاذ من أداء عملها دون عوائق.











