الأمطار المتواصلة تعوق جهود الإنقاذ في إندونيسيا بعد كارثة باسير لانجو
الأمطار المتواصلة تعوق جهود الإنقاذ في إندونيسيا بعد كارثة باسير لانجو
شهدت مقاطعة جاوة الغربية في إندونيسيا كارثة طبيعية مأساوية، بعد انهيار أرضي وقع في قرية باسير لانجو بمنطقة باندونج بارات صباح السبت، إثر أمطار غزيرة بدأت الهطول الجمعة، وأسفرت هذه الكارثة عن وفاة 34 شخصاً وإصابة العديد، بينما لا يزال 32 شخصاً في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وكالة التخفيف من آثار الكوارث في إندونيسيا.
قال متحدث باسم الوكالة، وفقا لوكالة رويترز الأربعاء، إن الأمطار المتواصلة أعاقت عمليات البحث، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ الإندونيسية مستعدة لمواصلة عملها بمجرد تحسن الظروف الجوية، وأضاف أن فريقاً متخصصاً يعمل حالياً على تحديد هويات الجثامين التي تم العثور عليها، في حين لا تزال جهود البحث عن المفقودين مستمرة باستخدام معدات ثقيلة.
إجلاء المتضررين
وأوضحت الوكالة أن نحو 700 من سكان القرية المتضررة تم إجلاؤهم إلى مبانٍ حكومية محلية، لتوفير مأوى مؤقت وحماية لهم من تداعيات الكوارث المحتملة، وقد تم نشر أكثر من 800 من رجال الإنقاذ وأفراد الجيش والشرطة، بالإضافة إلى 9 حفارات، لتأمين المنطقة والمساعدة في عمليات البحث عن المفقودين.
خسائر إضافية متداخلة
في تطور متصل، أفادت البحرية الإندونيسية بأن 23 جندياً لقوا حتفهم أثناء مشاركتهم في تدريبات على دوريات لحراسة الحدود، ولم يتضح على الفور ما إذا كان عدد الوفيات الجديد يشمل هؤلاء الجنود أم لا، وهو ما يضيف بعداً آخر للتقارير المتعلقة بالخسائر البشرية في الفترة الأخيرة.
تعتبر جاوة الغربية من المناطق الأكثر عرضة للانهيارات الأرضية في إندونيسيا، خاصة خلال موسم الأمطار الغزيرة، نتيجة طبيعة التضاريس وارتفاع معدل تساقط الأمطار، وتعمل وكالة التخفيف من آثار الكوارث في البلاد على تطوير خطط الطوارئ والإجلاء لتقليل الخسائر البشرية، إلا أن الطبيعة الجغرافية والمناخية للمنطقة تجعل من عمليات الإنقاذ تحدياً كبيراً، وتعكس هذه الكارثة هشاشة البنية التحتية وإمكانيات الاستجابة للكوارث الطبيعية في المناطق الريفية المكتظة بالسكان.










