850 عراقياً يغادرون مخيم الهول بعد معاناة إنسانية

850 عراقياً يغادرون مخيم الهول بعد معاناة إنسانية
إجلاء عراقيين من مخيم الهول

 

أفادت إدارة مخيم الهول في شمال شرق سوريا بأن أكثر من 800 عراقي غادروا المخيم الخميس، في إطار أحدث دفعة عودة منظمة إلى العراق.

وقالت جيهان حنان، مسؤولة المخيم، في تصريحات صحفية الخميس إن عدد المغادرين "يقارب 850 شخصاً تقريباً"، موضحة أن نحو عشرة آلاف عراقي غادروا المخيم منذ مطلع العام الجاري، في 11 رحلة باتجاه الأراضي العراقية، وفقاً لوكالة فرانس برس.

ظروف قاسية في المخيم

يحتجز في مخيمات تديرها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا عشرات الآلاف من الأشخاص، يُشتبه بانتماء بعضهم أو ارتباطهم بتنظيم داعش الإرهابي، ويعد مخيم الهول الأكبر في المنطقة، ويعيش المحتجزون فيه ظروفاً إنسانية صعبة.

وقالت أم محمود، وهي عراقية في الستين من عمرها كانت تغادر المخيم: "تعبنا كثيراً في الهول نفسياً وجسدياً ومادياً، انظروا إلى الأطفال كم هم سعيدون.. إنه أشبه بالعيد".

أعداد كبيرة ما زالت داخل المخيم

وبحسب إدارة المخيم، يضم الهول حالياً حوالي 27 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف سوري، و6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، بالإضافة إلى نحو خمسة آلاف عراقي.

وفيما ترفض دول غربية استعادة مواطنيها، أخذت بغداد زمام المبادرة بتسريع عمليات الإعادة، وحثّت الدول الأخرى على القيام بالخطوة نفسها.

مساعٍ لإفراغ المخيم

وكان الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين شيخموس أحمد قد صرّح في فبراير الماضي بأن الإدارة الذاتية "تعمل على إفراغ المخيمات عام 2025 بالتنسيق مع الأمم المتحدة".

أُنشئ مخيم الهول عام 1991 لإيواء لاجئين عراقيين خلال حرب الخليج، لكنه تحوّل بعد عام 2016 إلى أكبر مخيم لاحتجاز عائلات مرتبطة بتنظيم داعش بعد سقوط "الخلافة" المزعومة في سوريا والعراق، ويُنظر إلى المخيم باعتباره "قنبلة موقوتة"، إذ يضم آلاف النساء والأطفال من جنسيات مختلفة يعيشون في أوضاع إنسانية متدهورة، فيما تحذر منظمات دولية من خطر تحوله إلى بيئة خصبة للتطرف مع استمرار رفض دول عديدة استعادة مواطنيها.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية