ترامب يشيد بقاضٍ في مينيسوتا رفض وقف حملات الهجرة ويهاجم حكام الولاية
ترامب يشيد بقاضٍ في مينيسوتا رفض وقف حملات الهجرة ويهاجم حكام الولاية
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقاضٍ في ولاية مينيسوتا رفض إصدار أمر قضائي يمنع استمرار عمليات إنفاذ قوانين الهجرة بحق المهاجرين غير النظاميين، واعتبر أن القرار يمثّل انتصارًا لسيادة القانون في مواجهة ما وصفه بـ"الفساد السياسي" داخل الولاية.
وقال ترامب، في تصريحات له اليوم الخميس، إن القاضي الذي وصفه بأنه "يحظى باحترام كبير"، رفض الخضوع لضغوط سياسية تهدف إلى تعطيل عمل أجهزة إنفاذ الهجرة، مؤكدًا أن هذا القرار سيسمح باستمرار عمليات وصفها بـ"الناجحة للغاية" لإبعاد من اعتبرهم "من أخطر المجرمين" عن الأراضي الأمريكية، بحسب ما ذكرت "روسيا اليوم".
اتهم ترامب حكام ومسؤولي مينيسوتا، المنتمين إلى الحزب الديمقراطي، بالتواطؤ مع ما سماه "الفوضى والاضطرابات"، مشيرًا إلى أنهم يسعون، بحسب قوله، إلى عرقلة جهود الحكومة الفيدرالية في فرض القانون.
وأكد أن عناصر إنفاذ الهجرة "وطنيون عظماء" يعملون على جعل الولايات المتحدة أكثر أمنًا، مشيرًا إلى أن معدلات الجريمة، وفق روايته، تشهد انخفاضًا ملحوظًا.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن حملات الهجرة تستهدف أشخاصًا لديهم سوابق خطيرة، من بينهم قتلة وتجار مخدرات ومغتصبون، معتبرًا أن إيقاف هذه العمليات يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع.
رسالة إلى سكان مينيسوتا
في تدوينة نشرها على منصة "تروث سوشيال"، وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى سكان مينيسوتا، في أعقاب خروج عشرات الآلاف في مدينة مينيابوليس احتجاجًا على مقتل امرأة برصاص أحد عناصر الهجرة.
وتساءل ترامب، في منشوره عمّا إذا كان سكان الولاية "يرغبون حقًا في العيش وسط آلاف القتلة المدانين وتجار المخدرات والمغتصبين والهاربين من العدالة"، معتبرًا أن معظم هؤلاء دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني نتيجة ما وصفه بـ"سياسات الحدود المفتوحة" في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وأكد أن الهدف الوحيد لأجهزة الهجرة هو "إزالة هؤلاء من المجتمعات المحلية وإعادتهم إلى الأماكن التي جاؤوا منها"، محمّلًا الإدارة السابقة مسؤولية تفشي الجريمة.
احتجاجات وتوتر متصاعد
تأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه الاحتجاجات مستمرة في عدة مدن أمريكية، ولا سيما في مينيابوليس، على خلفية مقتل امرأة أمريكية برصاص عناصر من وكالة الهجرة والجمارك، وهي حادثة أعادت إشعال الجدل حول استخدام القوة وصلاحيات الأجهزة الفيدرالية.
وفي تطور موازٍ، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن ضابطًا فيدراليًا أطلق النار على مهاجر غير نظامي من فنزويلا في مينيابوليس بعد تعرضه لاعتداء جسدي، في حادثة جديدة من شأنها زيادة حدة التوتر بين السلطات الفيدرالية والسلطات المحلية، وبين الحكومة والمتظاهرين.
ويُتوقع أن يستمر الجدل السياسي والقانوني حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، في ظل تصاعد المواجهة بين إدارة ترامب والولايات التي تعارض نهجه الصارم في هذا الملف.










