اللجنة المصرية تنشئ 18 مدرسة داخل مخيمات قطاع غزة
اللجنة المصرية تنشئ 18 مدرسة داخل مخيمات قطاع غزة
أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، أن معبر رفح لا يزال مغلقًا من الجانب الفلسطيني بفعل القيود التي تفرضها إسرائيل، مشيرًا إلى أن اللجنة تواصل عملها داخل قطاع غزة في توزيع المساعدات الإنسانية، في ظل وجود أعداد كبيرة من الجرحى والمرضى المحتاجين إلى العلاج.
وقال منصور خلال لقاء على قناة النهار، الأحد، إن الاستعدادات اللوجستية والفنية لفتح المعبر من داخل قطاع غزة بدأت بالفعل، مؤكدًا أن اللجنة تركز في المرحلة الحالية على الجوانب الإنسانية العاجلة، خصوصاً في ظل الدمار الواسع الذي طال المدارس والبنية التعليمية جراء القصف.
وأوضح أن اللجنة شرعت في تجهيز المدارس داخل المخيمات، إلى جانب إنشاء مخيمات جديدة وتأهيلها تعليميًا، لافتًا إلى أن الدراسة انتظمت بالفعل في مدينة خان يونس، حيث جرى تأهيل أكثر من 200 خيمة بالمقاعد الدراسية، في حين تستعد اللجنة لافتتاح مدارس إضافية في مدن غزة وشمال ووسط القطاع.
18 مدرسة داخل مخيمات
شدد منصور على أن استمرار العملية التعليمية يمثل أولوية قصوى للجنة المصرية، كاشفًا عن وجود 18 مدرسة داخل مخيمات اللجنة، إضافة إلى مدرسة مكوّنة من 250 خيمة في منطقة رفح، وأخرى تضم 200 خيمة في خان يونس، بهدف ضمان الحد الأدنى من حق التعليم للأطفال في ظل الظروف الاستثنائية.
وكشف المتحدث باسم اللجنة المصرية أن مخيم «نتساريم» المصري الجديد أصبح حاليًا أكبر مخيمات قطاع غزة، إذ يضم نحو 15 ألف خيمة، وهو مجهز بالكامل من حيث البنية التحتية، ومنها شبكات الكهرباء والمياه المحلاة والإنترنت، إضافة إلى مدارس وعيادات طبية لخدمة السكان.
ويأتي ذلك في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام عبرية عن إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر «بشكل تجريبي»، على أن تبدأ عملية عبور الأفراد اعتبارًا من اليوم الاثنين، وسط ترقب حذر من السكان في ظل استمرار القيود الإسرائيلية.











