جزر البهاما: المنحدرون من أصول إفريقية يعانون من الإقصاء الاجتماعي

أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان

جزر البهاما: المنحدرون من أصول إفريقية يعانون من الإقصاء الاجتماعي
جزر البهاما- أرشيف

أكدت جزر البهاما، نيابةً عن دول الكاريبي، أهمية الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان ديربان وبرنامج عمله، معتبرة أن العنصرية ليست مجرد جرح سطحي، بل ظاهرة عميقة الجذور تتجلى في العنف الممارس ضد الشعوب نتيجة العبودية وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي والاستعمار، وما خلفته هذه الممارسات من آثار مستمرة على التنمية والتكافؤ الاجتماعي.

وفي كلمتها خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، شددت على أن إعلان ديربان شكل لحظة محورية للاعتراف بالعبودية وتجارة الرقيق كجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة ضرورة مواجهة جذور التمييز وليس الاقتصار على محاربة مظاهره الظاهرة. 

وأشارت إلى استمرار الإرث التاريخي في خلق تفاوتات اقتصادية وإقصاء اجتماعي وعدم تكافؤ الفرص للمنحدرين من أصول إفريقية، وهو ما يتفاقم في منطقة الكاريبي نتيجة الآثار غير المتكافئة لتغير المناخ.

وأضافت أن هذه الذكرى تمثل فرصة حيوية لمعالجة قضايا الاعتراف بالظلم التاريخي وتعزيز العدالة والتنمية، مشيرة إلى تحديث خطة العمل المكونة من عشر نقاط لتعزيز العدالة الإجرائية، عبر مبادرات عملية مثل “الصيف الإفريقي الكاريبي”، التي تهدف إلى تفكيك العنصرية الممنهجة.

وختمت بالتأكيد على أن إحداث التغيير الحقيقي يتطلب التعمق في معالجة الأسباب الجذرية للتمييز، واستثمار الشراكات التي تمكّن المجتمعات المتأثرة من ليس فقط البقاء، بل الازدهار والاستفادة الكاملة من فرص التنمية والعدالة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية