تصعيد إسرائيلي جديد.. استشهاد 3 فلسطينيين وعمليات نسف متواصلة في غزة
تصعيد إسرائيلي جديد.. استشهاد 3 فلسطينيين وعمليات نسف متواصلة في غزة
أسفر تصعيد عسكري إسرائيلي جديد، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، في سلسلة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية ومحلية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية البرية والجوية والبحرية بوتيرة متصاعدة.
وأفادت المصادر بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت دراجة كهربائية قرب مدخل مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين هما عاصم أبو هولي ومحمود أبو دان، وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأوضحت المصادر أن الاستهداف وقع في منطقة مأهولة، ما يعكس استمرار استهداف التحركات المدنية في مناطق النزوح.
هجوم بطائرة مسيّرة
أضافت المصادر أن امرأة فلسطينية استشهدت في هجوم منفصل نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية وسط القطاع، دون أن تُعرف هويتها على الفور، في ظل صعوبات ميدانية تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ.
وفي شمال القطاع، أشارت المعلومات إلى إصابة عدد من الفلسطينيين جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بيت لاهيا، فيما أُصيب فلسطينيان آخران بنيران الجيش الإسرائيلي في محيط محطة الشوا بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، خلال إطلاق نار مكثف استهدف المنطقة.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، بحسب المصادر، عمليات نسف جديدة لمنازل سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.
وأكدت أن الطائرات الحربية شنت خمس غارات جوية على رفح جنوبي القطاع، ما تسبب بسماع انفجارات عنيفة وأثار حالة من الذعر بين السكان.
عمليات نسف وإطلاق نار
أشارت المعلومات إلى تنفيذ عمليتي نسف شرقي خان يونس، ترافقت مع إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية في مناطق وسط المدينة، إضافة إلى عملية نسف أخرى شرقي مدينة غزة.
وفي السياق ذاته، كثفت الزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق نيرانها في بحر جنوب القطاع، ما أدى إلى منع الصيادين من الاقتراب من الشاطئ، ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة يعيشها سكان قطاع غزة، حيث يترافق القصف المتواصل مع دمار واسع في البنية التحتية ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
وتؤكد مصادر محلية أن هذه الهجمات تزيد من معاناة المدنيين، خصوصاً في مناطق النزوح المكتظة، في وقت تحذر فيه منظمات حقوقية من اتساع دائرة الاستهداف وتأثيره المباشر على المدنيين.
ويعكس استمرار القصف الجوي والبري والبحري، وفق مراقبين، اتجاهاً نحو تصعيد ميداني مفتوح، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة، ما ينذر بمزيد من الخسائر البشرية وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.











