إندونيسيا: نبحث الخطوات العملية لترجمة التزامات اتفاقية باريس إلى نتائج ملموسة

أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان

إندونيسيا: نبحث الخطوات العملية لترجمة التزامات اتفاقية باريس إلى نتائج ملموسة
علم إندونيسيا- أرشيف

أكدت إندونيسيا الأهمية الدائمة لإعلان ديربان وبرنامج عمله بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، مشيرة إلى أن هذا البرنامج لا يزال يُمثل إطارًا شاملًا لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري ورهاب الإسلام والعنصرية المتصاعدة. 

وأوضحت، في كلمتها خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، أن هذا الإعلان يُبرز استمرار التحديات المتعلقة بالعنصرية وتطورها، مما يجعل من الضروري تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة.

وأكدت إندونيسيا أن التنفيذ الفعال للمبادئ يجب أن يستند إلى أطر وطنية معززة مدعومة بسياسات شاملة، فضلاً عن جهود مستمرة في مجال التعليم والتوعية العامة لمعالجة التحيز من جذوره.

وأشارت إلى أن معالجة التحديات المعاصرة، مثل تصاعد خطاب الكراهية والتمييز الرقمي نتيجة الاعتماد على التقنيات الحديثة، تتطلب استجابة استشرافية وشاملة.

وفي هذا الصدد، شددت إندونيسيا على أن تحقيق المساواة والتماسك الاجتماعي يتطلب معالجة كل من المظاهر المعاصرة والإرث التاريخي للظلم. وأكدت أن تعزيز التعاون الدولي يُعد مفتاحًا لتسريع التقدم في هذا المجال.

كما لفتت إندونيسيا إلى أنها تجري بحثًا بشأن الخطوات العملية التي يمكن إعطاؤها الأولوية لترجمة التزامات اتفاقية باريس للمعايير الدولية للعدالة الرقمية إلى نتائج ملموسة، وذلك بهدف معالجة التحديات الناشئة، بما في ذلك أشكال التمييز الرقمي، بعد مرور 25 عامًا من توقيع الاتفاقية.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية