استطلاع: 26% من الألمان غير متفهمين لإضراب مقرر لعمال السكك الحديدية
استطلاع: 26% من الألمان غير متفهمين لإضراب مقرر لعمال السكك الحديدية
كشف استطلاع حديث للرأي، أن نحو ربع الألمان "ليس لديهم أي تفهم على الإطلاق" للإضراب التحذيري المعلن لمدة 50 ساعة في السكك الحديدية.
وفي المقابل أظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي أن 19% من الألمان لديهم تفهم كامل للنزاع العمالي، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال 26% من الألمان، إنهم متفهمون للإضراب إلى حد ما، بينما أبدت نفس النسبة عدم تفهمها للإضراب إلى حد ما، ولم تحدد باقي النسبة (5%) موقفها من الأمر.
وأعلنت نقابة السكك الحديدية والنقل الألمانية (إي في جي) أمس الجمعة، تمسكها بالإضراب التحذيري الذي تبلغ مدته 50 ساعة، والمقرر تنفيذه اعتبارا من مساء غدٍ الأحد في خطوط السكك الحديدية.
وأوضحت النقابة أمس أن هذا يعني أن الموظفين لا يزالون مدعوين للمشاركة في الإضراب اعتبارا من الساعة العاشرة مساء الأحد حتى الـ12 منتصف ليل الثلاثاء (التوقيت المحلي)، ما يعني شل حركة السكك الحديدية في ألمانيا.
وحاولت "دويتشه بان" في البداية تجنب الإضراب التحذيري عبر محادثات أجرتها مع النقابة حتى وقت متأخر من مساء الخميس، وتحدث مفاوض النقابة، كريستيان لوروخ، عن "عروض وهمية" من الشركة.. ويدور الخلاف الرئيسي حول الحد الأدنى القانوني للأجور، والذي يتلقاه حوالي 2000 موظف في "دويتشه بان" في شكل بدلات فقط.
التضخم وغلاء المعيشة
تشهد دول أوروبا ارتفاع نسبة التضخم، حيث تسببت تداعيات الجائحة وما تلاها من أزمة الحرب الروسية في أوكرانيا في أزمات اقتصادية متعددة منها النقص في إمدادات الطاقة وعرقلة توريد المواد الغذائية الأساسية مثل القمح.
وارتفعت الأسعار بالفعل قبل الحرب، حيث أدى التعافي الاقتصادي العالمي من جائحة كوفيد-19 إلى طلب قوي من المستهلكين.
دفعت أسوأ أزمة غلاء معيشة تشهدها دول أوروبا العديد من السكان نحو مركز لتوزيع المساعدات الغذائية أو ما تعرف باسم بنوك الطعام لاستلام حصص توصف بأنها "إنقاذية"، فيما خرج آلاف المواطنين من مختلف الفئات في العديد من العواصم والمدن الأوروبية احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالبة بزيادة الأجور.
وأدى ارتفاع أسعار الوقود إلى تفاقم أزمة كلفة المعيشة للأسر، التي تعاني من ارتفاع فواتير الطاقة وأعلى معدل تضخم وخاصة التي لا يسمح دخلها بمواكبة التضخم وارتفاع الأسعار.