مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 8 آخرين في هجوم مسلح بالضفة الغربية
مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 8 آخرين في هجوم مسلح بالضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي وخدمات الإسعاف، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين في هجوم مسلح استهدف مركبات، بينها حافلة ركاب، قرب قرية الفندق شرقي قلقيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء، اليوم الاثنين، إن من بين القتلى امرأتين في الستينيات من العمر ورجلًا يبلغ نحو 40 عامًا، وأُصيب السائق البالغ من العمر 63 عامًا بجروح خطيرة، بينما جرى نقل بقية المصابين إلى المستشفى، وفق وكالة "فرانس برس".
وأكد الجيش الإسرائيلي على أن قواته تلاحق منفذي الهجوم من خلال إقامة حواجز وتطويق عدة بلدات قريبة، كما نشرت صور تُظهر قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة ومركبات إسعاف في موقع الحادث، مع وجود آثار إطلاق نار على مركبات مدنية وحافلة ركاب.
وفي تصريح له، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس: "وجهتُ الجيش للتحرك بشدة في أي مكان تقود إليه آثار القتلة"، مهددًا بأن أي جهة تدعم المقاومة ستدفع "ثمنًا باهظًا".
ردود فعل إسرائيلية متشددة
أثارت العملية ردود فعل متشددة من قبل مسؤولين إسرائيليين، حيث دعا وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير إلى تشديد القيود على حرية تنقل الفلسطينيين، وأكد أنه "لا وجود لشريك فلسطيني للسلام".
ودعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى تصعيد العمليات العسكرية في نابلس وجنين ومناطق أخرى في الضفة الغربية، مهددًا بمزيد من الإجراءات الأمنية والعسكرية.
موقف الفصائل الفلسطينية
من جانبها، أشادت حركة حماس بالعملية، واعتبرتها دليلًا على "استمرار المقاومة رغم إجراءات الاحتلال"، كما وصفتها حركة الجهاد الإسلامي بأنها "رد طبيعي على جرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في العنف منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023.
ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 818 فلسطينيًا في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين خلال تلك الفترة.
وفي المقابل، أظهرت بيانات رسمية إسرائيلية أن هجمات فلسطينية أسفرت عن مقتل 25 إسرائيليًا في الضفة الغربية خلال الفترة ذاتها.
وتُعد الضفة الغربية منطقة محتلة منذ عام 1967، وتشهد تصعيدًا متكررًا في التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث تتفاقم الصراعات بفعل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والمواجهات العسكرية.