جيمس ندرانغو: "ديربان" لا يزال الإطار العالمي الأكثر شمولًا لمواجهة العنصرية

في كلمته خلال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

جيمس ندرانغو: "ديربان" لا يزال الإطار العالمي الأكثر شمولًا لمواجهة العنصرية
مجلس حقوق الإنسان - أرشيف

أكد جيمس ندرانغو واويرو، نائب الممثل الدائم ورئيس الفريق العامل الحكومي الدولي المعني بالتنفيذ الفعال لإعلان وبرنامج عمل ديربان، أن الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد الإعلان تمثل محطة مهمة لتجديد الالتزام الدولي بمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب.

وأوضح واويرو، في كلمته، اليوم الثلاثاء، خلال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، أن إعلان وبرنامج عمل ديربان لا يزالان الإطار العالمي الأكثر شمولًا لمواجهة العنصرية بأبعادها التاريخية والهيكلية والمعاصرة.

وأشار إلى أن جذور هذه الظاهرة تمتد إلى إرث العبودية وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي والاستعمار والإقصاء الممنهج، وهي آثار لا تزال تنعكس في التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية وفي عمل المؤسسات الحديثة.

سياسات تعالج أشكال التمييز

شدد واويرو، على أن التصدي لهذا الإرث لا يقتصر على الاعتراف به، بل يتطلب اتخاذ تدابير عملية لوقف آثاره المستمرة ومعالجتها، من خلال سياسات شاملة تعالج أشكال التمييز المتقاطعة المرتبطة بالجنس والنوع الاجتماعي والوضع الاجتماعي والاقتصادي والهجرة وغيرها. 

وأشار إلى أهمية الاعتراف العالمي بالأشخاص من أصول إفريقية كفئة تستحق حماية خاصة وتدابير محددة لضمان حقوقها.

وأكد واويرو، أن الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ما زالت سارية، غير أن استمرار التمييز في مجالات التعليم والعمل والصحة والإسكان وأنظمة العدالة، إضافة إلى امتداده إلى الفضاء الرقمي، يدل على الحاجة إلى تسريع التنفيذ الفعلي للالتزامات الدولية.

المساواة والعدالة للجميع

دعا واويرو، إلى حشد إرادة سياسية متجددة، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وهيئات المساواة، وتوسيع الموارد والتعاون بين الدول والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية. 

واختتم بالتأكيد على أن الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان ديربان يجب أن تكون لحظة عمل حاسم نحو تغيير ملموس يرسخ الكرامة والمساواة والعدالة للجميع.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية