مسؤول أممي: الأزمة الاقتصادية بلبنان أدت لإفقار وحشي للمواطنين

مسؤول أممي: الأزمة الاقتصادية بلبنان أدت لإفقار  وحشي  للمواطنين

 

 

قال مبعوث مستقل للأمم المتحدة، إن مسؤولي الحكومة اللبنانية، “ليس لديهم أي شعور بضرورة التحرك العاجل إزاء الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى إفقار وحشي للمواطنين”.

 

وأضاف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، أوليفييه دي شوتر، في مقابلة مع وكالة “رويترز” في ختام مهمة استمرت أسبوعين لدراسة الفقر في لبنان: “أنا مندهش جدا من أن دولة لبنان في طريقها للفشل، إن لم تكن فشلت بالفعل، واحتياجات السكان لم تتم تلبيتها بعد”.

 

وتابع: “إن المسؤولين اللبنانيين يعيشون في عالم خيالي، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل البلاد”.

 

والتقى دي شوتر، خلال زيارته مع مجموعة من كبار المسؤولين اللبنانيين، ومن بينهم تسعة وزراء ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان.

 

ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، على تصريحات المسؤول الأممي، لكنه أشار إلى أن “ميقاتي عقد اجتماعا مثمرا هذا الأسبوع مع مسؤول آخر في الأمم المتحدة وهو المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي”.

 

ومن جانبه، قال برنامج الأغذية العالمي، إن لبنان -الذي يمر بأزمة اقتصادية غير مسبوقة- تلقى مؤخرا مليون يورو من بلجيكا لتوفير حصص غذائية لمدة 12 شهراً لأكثر من 4600 لبناني من المحتاجين للمساعدة.

 

وأوضح أن هذه الأموال تسمح لبرنامج الأغذية العالمي بمواصلة الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، حيث أصبح الحصول على الغذاء وتوافره من القضايا الرئيسية، وذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار المواد الغذائية وأصبحت بعيدة المنال لغالبية السكان.

 

وتضاعف مؤشر معدل انتشار الفقر بين اللبنانيين تقريباً في مارس الماضي، حيث سقط 3 ملايين شخص في براثن الفقر مقارنة بنحو 1.7 مليون في عام 2020.

 

ويدعم برنامج الأغذية العالمي 1 من كل 4 أشخاص في لبنان، حيث يشمل نحو نصف مليون لبناني و1.2 مليون لاجئ.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية