بينهم نساء وأطفال.. البحرية التونسية تنقذ مهاجرين غرق مركبهم قبالة صفاقس
بينهم نساء وأطفال.. البحرية التونسية تنقذ مهاجرين غرق مركبهم قبالة صفاقس
أنقذ صيادون ووحدات من البحرية التونسية السبت 47 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بينهم 13 امرأة ورضيعان، بعد غرق مركبهم قبالة سواحل مدينة صفاقس.
وبحسب معلومات جمعتها وكالة الأنباء الألمانية من نشطاء وجماعات حقوقية، فقد كان الصيادون أول من تدخل لإنقاذ المهاجرين الذين كانوا يطفون فوق سطح المياه مستخدمين عجلات مطاطية، قبل أن تصل وحدات الحرس البحري التونسية لاستكمال عملية الإنقاذ.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي نشرها نشطاء في تونس على مواقع التواصل الاجتماعي الناجين وهم يتشبثون بحياتهم في عرض البحر، وبينهم رضع في مشاهد تعكس قسوة محاولات العبور المحفوفة بالمخاطر عبر المتوسط.
مخاوف من الترحيل
منصة "هاتف الإنذار"، وهي شبكة مدنية تتابع قضايا المهاجرين في المتوسط، أعربت عن ارتياحها لنجاة الركاب لكنها حذرت من إمكانية ترحيلهم قسراً نحو المناطق الحدودية في الصحراء التونسية.
وقالت في بيان على حسابها في منصة "إكس" إن على السلطات التونسية "وقف هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق المهاجرين".
أصوات حقوقية غاضبة
عماد سلطاني، رئيس جمعية "الأرض للجميع" المدافعة عن حقوق المهاجرين في تونس، وصف ما يحدث بأنه "إبادة جماعية تجري في أكبر مقبرة في العالم وسط صمت مريب من المجتمع الدولي"، في إشارة إلى تزايد الوفيات في البحر المتوسط.
يعدّ البحر المتوسط أحد أخطر طرق الهجرة غير النظامية في العالم، وتشير تقارير منظمات أممية إلى أن آلاف المهاجرين يفقدون حياتهم سنوياً أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية.
وتحولت مدينة صفاقس التونسية في السنوات الأخيرة إلى نقطة انطلاق رئيسية لقوارب الهجرة، في ظل تشديد الإجراءات على الضفة الليبية، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية في بلدان المصدر، تتصاعد محاولات العبور رغم المخاطر، في حين تواجه تونس انتقادات متكررة بشأن تعاملها مع المهاجرين، خاصة عمليات الترحيل نحو الحدود الصحراوية.