رغم وقف إطلاق النار.. استشهاد طفلين فلسطينيين في غزة برصاص إسرائيلي
رغم وقف إطلاق النار.. استشهاد طفلين فلسطينيين في غزة برصاص إسرائيلي
استشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون، الجمعة، جراء خروقات متواصلة نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في مشهد أعاد إلى الواجهة هشاشة التفاهمات المعلنة، وعمّق منسوب القلق لدى السكان المدنيين الذين يعيشون أصلًا أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة.
واستشهدت الطفلة شام خليل (10 سنوات)، جراء إلقاء قنبلة من طائرة مسيّرة من نوع «كواد كابتر» على مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بحسب ما أفادت به وكالة «معا» الفلسطينية، في حادثة جسّدت مجددًا استهداف أماكن يفترض أنها آمنة، وتستخدم في أوقات كثيرة كمراكز إيواء أو تجمعات مدنية.
وأثار استهداف المدرسة حالة من الصدمة والغضب في أوساط الأهالي، في ظل تكرار مشاهد سقوط أطفال ضحايا لعمليات عسكرية خلال فترات تهدئة معلنة.
ضحايا برصاص مباشر
استشهد الطفل محمد رائد البراوي (16 عامًا) إثر إصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا، في واقعة تعكس استخدام الرصاص الحي في مناطق مأهولة بالسكان، دون اكتراث بالمخاطر المباشرة على حياة المدنيين.
وأصاب هذا الحادث عائلة الطفل بصدمة كبيرة، خاصة أنه وقع في سياق يفترض أنه خالٍ من العمليات العسكرية الواسعة.
وأُصيب مواطن بجراح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة قيزان النجار جنوبي خان يونس، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تدهور الوضع الصحي نتيجة الضغط الهائل على المستشفيات ونقص المستلزمات الطبية.
وأُصيب صياد فلسطيني برصاص بحرية الجيش الإسرائيلي أثناء عمله في بحر خان يونس، في استمرار للقيود المفروضة على الصيادين، والتي تحرم آلاف العائلات من مصدر رزقها الوحيد.
إطلاق نار عشوائي
في وقت سابق، استشهدت المواطنة صباح أحمد علي (62 عامًا) متأثرة بإطلاق نار عشوائي من الآليات الإسرائيلية غربي خان يونس، في حادثة تعكس الخطر الدائم الذي يتهدد المدنيين حتى داخل الأحياء السكنية.
ويأتي ذلك في ظل سياق أوسع من الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار، التي تسهم في إبقاء قطاع غزة في حالة توتر دائم، وتفاقم معاناة إنسانية لم تجد حتى الآن طريقها إلى حل جذري ومستدام.











