رواندا تحذّر من تصاعد خطاب الكراهية وتدعو لتحرك عاجل لمكافحة الإفلات من العقاب

رواندا تحذّر من تصاعد خطاب الكراهية وتدعو لتحرك عاجل لمكافحة الإفلات من العقاب
علم رواندا- أرشيف

أكدت رواندا، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان ديربان وبرنامج عمله، أن الظلم والإفلات من العقاب لا يزالان يشكلان تهديدًا مستمرًا للسلم والأمن، محذرة من تنامي خطاب الكراهية غير المقيد، سواء على أرض الواقع أو عبر الفضاء الرقمي، وما يحمله من مخاطر جسيمة على الاستقرار المجتمعي والإقليمي.

وفي كلمتها خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، شددت رواندا على أن الخطاب التحريضي يواصل تضليل المجتمعات وتأجيج دوامات العنف العرقي، لا سيما في منطقة البحيرات العظمى، بما يؤثر على التماسك الاجتماعي والاستقرار الإقليمي، ويمتد أثره إلى قطاعات حيوية. 

وأشارت إلى أن بعض المناطق تشهد تهديدات مستمرة وعمليات تهجير قسري وهجمات مدفوعة بخطابات تحريضية تغذيها حملات تضليل ممنهجة.

مؤشرات إنذار مبكر

وأكدت أن الإبادة الجماعية والفظائع لا تقع بشكل مفاجئ، بل تمر بمراحل مدروسة، غالبًا ما تسبقها محاولات ممنهجة لنزع الصفة الإنسانية عن الضحايا عبر الخطاب العام، وهو ما يمثل مؤشرات إنذار مبكر ينبغي عدم تجاهلها. 

كما حذّرت من أن الفضاء الرقمي ضاعف من خطورة هذه الظواهر، عبر تسريع انتشار الروايات الضارة عابرًا للحدود، بما يقوض جهود السلام.

ودعت رواندا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة، من بينها إنشاء مجموعة أصدقاء إقليمية مشتركة لتعزيز التعاون في مواجهة الخطاب التحريضي ومكافحة الإفلات من العقاب، إضافة إلى تعزيز آليات الإنذار المبكر والوقاية للتصدي للأبعاد الرقمية والعابرة للحدود للتحريض، عبر تفاعل فعال مع المنصات الرقمية.

واختتمت بالتأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة الالتزام إلى مرحلة العمل، لحماية المجتمعات الضعيفة وتحقيق رؤية ديربان لعالم خالٍ من الكراهية والعنف الجماعي.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية