الأمم المتحدة للسكان: تركة العبودية والاستعمار تشكل أوجهاً متعددة من عدم المساواة

أمام الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان

الأمم المتحدة للسكان: تركة العبودية والاستعمار تشكل أوجهاً متعددة من عدم المساواة
مجلس حقوق الإنسان - أرشيف

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن تركة العبودية والاستعمار لا تزال تشكل أوجهًا متعددة من عدم المساواة في مجالات الصحة والتعليم والفرص الاقتصادية والعدالة.

وأضاف متحدث الصندوق في كلمته خلال فعاليات الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف أن البيانات أوضحت أن النساء والفتيات من أصول إفريقية يعانين من معدلات وفيات أمهات مرتفعة، فضلاً عن تعرضهن للعنف الأسري ونقص في خدمات الصحة الإنجابية. 

كما تسهم العنصرية والتمييز الجنسي الهيكلي في النظم الصحية بشكل كبير في زيادة هذه المعدلات، حيث تشير الإحصاءات إلى أن النساء السود في الولايات المتحدة الأمريكية تُوفيّن بمعدل يقارب ثلاثة أضعاف المعدل العام، مما يعرض العديد منهن لفقدان الأبناء.

وأضافت المنظمة أن النساء والفتيات من أصول إفريقية يواجهن أيضًا تحديات متزايدة، مثل الحمل في سن المراهقة وصعوبة الوصول إلى وسائل منع الحمل. 

وفي هذا السياق، يجري صندوق الأمم المتحدة لخدمات السكان بحثًا حول تأثير خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة على الأشخاص من أصول إفريقية، بهدف تعزيز حوار شامل قائم على الأدلة في إطار منتدى الأمم المتحدة الدائم للأشخاص من أصول إفريقية.

وأضافت أنه عقدت ندوة حول قضايا النساء والفتيات من أصول إفريقية في كوستاريكا في يوليو 2025، في إطار تحالف عالمي ممول من حكومة لوكسمبورغ، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية، والعاملين في مجال الصحة، ومنظمات المجتمع المدني، بهدف وضع استراتيجيات عملية لسد الفجوات في صحة الأم. مؤكدة أن منتدى الأمم المتحدة الدائم للأشخاص من أصول إفريقية يواصل التزامه العميق بتعزيز حقوق وكرامة وإمكانات الأشخاص من أصول إفريقية على مستوى العالم.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية